Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 48

  1. الفصل الأول (فصل تمهيدي-مختصر) بين يدي موضوع السورة الرئيس- (التوحيد) (مفهومه ومعناه-حقائقه وفضائله- دلائله ونواقضه)
  2. المبحث الثالث بيان حقيقة التوحيد وفضائله وعظيم مكانته
  3. ٣ - مكانة وعظم قدر التوحيد
  4. د-وتحقيق التوحيد سبب دفع العقوبات

وجزاء من وحد الله: (عند الموت).

فمن حقق التوحيد وعاش عليه ختم له بخاتمة السعادة.

«فالتَّوحيد مفتاحُ دعوة الرُّسل، وهو أوَّل ما يُدْخَلُ به في الإسلام، وآخر ما يُخْرَجُ به من الدُّنيا، قال النَّبيُّ ﷺ: «مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ» (¬١).

فهو أوَّل واجبٍ وآخرُ واجبٍ، فالتَّوحيد أوَّل الأمرِ وآخرُه».

وجزاء من وحد الله في الآخرة: «النجاة من النار دار البوار».

ثبت في الصحيحين من حديث عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فإن اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ» (¬٢).

ومما يدلل على ذلك أيضًا ما ثبت عند البخاري من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: كان غلامٌ يهوديٌّ يخدم النَّبيَّ ﷺ، فمرض، فأتاه النَّبيُّ ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أَسْلِم»، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أَطِعْ أبا القاسم ﷺ؛ فأسلمَ.

فخرج النَّبيُّ ﷺ وهو يقول: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ» (¬٣).

وكذلك جزاء مَن وحَّدَ الله في الآخرة: الفوز بالجنة.

عن أبي موسى الأشعريّ أنّ رسول الله ﷺ قال: «أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ، أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ صَادِقًا بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» (¬٤).

وختامًا فإن التوحيد سبب النجاة من الخلود في النار، فقد تواترت الأحاديث عن النبي ﷺ أن الموحدين يخرجون من النار خلافًا للخوارج والمعتزلة.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 48 (SanadKitab #755, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.