Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 73

  1. الفصل الأول (فصل تمهيدي-مختصر) بين يدي موضوع السورة الرئيس- (التوحيد) (مفهومه ومعناه-حقائقه وفضائله- دلائله ونواقضه)
  2. المبحث الخامس بيان ما يناقض التوحيد وهو: (الشرك) وما يترتب عليه من أحكام
  3. مفهوم الشرك في اللغة والاصطلاح
  4. ٤ - أنواع الشرك
  5. بيان مفهوم حقيقة الشرك الأكبر

اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (٦)﴾ [الفتح].

قال ابن القيم ﵀: «فلم يجمع على أحد من الوعيد والعقوبة ما جمع على أهل الإشراك، فإنهم ظنّوا به ظنّ السوء حتى أشركوا به، ولو أحسنوا به الظنّ لوحّدوه حقّ توحيده» (¬١).

وقال أيضًا: «فالشرك ملزوم لتنقّص الربّ سبحانه، والتنقّص لازم له ضرورة، شاء المشرِك أم أبى، ولهذا اقتضى حمدُه سبحانه وكمال ربوبيته ألا يغفره، وأن يخلّدَ صاحبَه في العذاب الأليم ويجعله أشقى البرية، فلا تجد مشركًا إلا وهو متنقّص لله سبحانه» (¬٢).

١١ - والشرك يفسد العقول، فالمشركون من أفسد الناس عقولًا، وقد قال الله فيهم: ﴿وَقَالُوا لَوْ … كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ … نَعْقِلُ مَا كُنَّا … فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ … (١٠)﴾ [الملك].

تأَمّل في نبات الأَرض وانظر … إلى آثار ما صَنع المليكُ

عيونٌ من لُجَينٍ فاتراتٌ … على أَحداقها ذهبٌ سَبِيك

على قُضُب الزَّبَرْجَدِ شاهدات … بأَنَّ الله ليس له شريكُ» (¬٣)، (¬٤) ا. هـ.

وبذلك ينتهي الفصل الأول- والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 73 (SanadKitab #755, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.