Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 97

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الأول الاستعاذة والبسملة والتأمين وما يتعلق بها من أحكام
  3. ٣ - هل البسملة آية من الفاتحة
  4. الجهر بالبسملة

بل صح عنه ﷺ الإسرار بها من حديث أنس، وقد وقفت له على عشرة طرق ذكرتها في تخريج كتابي صفة صلاة النبي ﷺ» (¬١).

وسُئل الإمام العلَّامة الشيخ ابن باز ﵀: ما حكم الجهر بالبسملة في الصلاة عند قراءة الفاتحة، وغيرها من السور؟

فأجاب: «اختلف العلماء في ذلك، فبعضهم استحب الجهر بها، وبعضهم كره ذلك وأحب الإسرار بها، وهذا هو الأرجح والأفضل لما ثبت في الحديث الصحيح عن أنس ﵁ قال: «صليت خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر وعمر؛ وكانوا لا يجهرون بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾» (¬٢).

وجاء في معناه عدة أحاديث، وورد في بعض الأحاديث ما يدل على استحباب الجهر بها؛ ولكنها أحاديث ضعيفة، ولا نعلم في الجهر بالبسملة حديثًا صحيحًا صريحًا يدل على ذلك (¬٣).

ولعل في هذا كفاية، والحمد لله رب العالمين.

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 97 (SanadKitab #755, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.