واختلف أهل العلم، هل أسماء سور القرآن الكريم كلها ثابت بتوقيف من النبي ﷺ، أم أن بعضها ثبت باجتهاد من الصحابة ﵃؟
فذهب أكثر أهل العلم إلى أن أسماء سور القرآن كلها ثابتة بتوقيف من النبي ﷺ.
قال الإمام ابن جرير الطبري ﵀: «لِسوَر القرآن أسماءٌ سمّاها بها رسول الله ﷺ» (¬١). انتهى.
وقد ذهب بعض العلماء إلى أن بعض أسماء سور القرآن الكريم كان بتسمية النبي ﷺ لها، وبعضها كان باجتهاد من الصحابة أنفسهم ﵃، وهذا هو القول الصحيح المتلائم مع عموم الأدلة.
يقول الطاهر بن عاشور ﵀ (¬٢): «إنه لم يثبت في السنة الصحيحة والمأثورة من أسمائها إلا فاتحة الكتاب، أو أم القرآن، أو أم الكتاب» (¬٣).