Lewati ke konten

Kitab: Ma'alimut-Tauhid fi Fatihatil Kitab · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 110

  1. الفصل الثاني بين يدي السورة الكريمة
  2. المبحث الثاني أسماء السورة الكريمة
  3. ٣ - أسماء السورة الكريمة
  4. بعض الأدلة الصحيحة والصريحة في بعض أسماء السورة الكريمة
  5. ١ - تسميتها بالسبع المثاني والقرآن العظيم.

الصّلاة، والسّبع المثاني؛ لأنّها سبع آياتٍ باتّفاق العلماء.

وسمّيت مثاني لأنّها تثنّى في الصّلاة، فتقرأ في كلّ ركعةٍ، وقال مجاهدٌ: سمّيت مثاني لأنّ اللّه تعالى استثناها لهذه الأمّة فذخرها لهم» (¬١).

يقول الفخر الرازي ﵀: «اعلم أن هذه السورة لها أسماء كثيرة، وكثرة الأسماء تدل على شرف المسمى:

فالأول: «فاتحة الكتاب» سميت بذلك الاسم لأنه يفتتح بها في المصاحف والتعليم، والقراءة في الصلاة، وقيل سميت بذلك لأن الحمد فاتحة كل كلام على ما سيأتي تقريره، وقيل: لأنها أول سورة نزلت من السماء.

والثاني: «سورة الحمد» والسبب فيه أن أولها لفظ الحمد.

والثالث: «أم القرآن»» (¬٢).

وفي نحو قول الرازي يقول ابن عاشور: «لم يثبت في السنة الصحيحة من أسمائها إلا فاتحة الكتاب، أو السبع المثاني، أو أم القرآن، أو أم الكتاب» (¬٣).

ونسوق بعض الأدلة الصحيحة والصريحة في بعض أسماء السورة الكريمة.

١ - تسميتها بالسبع المثاني والقرآن العظيم.

عن أبي سعيد بن المعلَّى، قال: كنتُ أصلِّي في المسجد، فدعاني رسول الله ﷺ فلم أُجِبْه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: «ألم يقل الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]»، ثم قال لي: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد»، ثم أخذ بيدي، فلما أراد أن يخرج، قلت

Rujukan halaman ini: معالم التوحيد في فاتحة الكتاب، ص 110 (SanadKitab #755, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.