٦ ـ يوسف بن عدي (٢٣٢هـ) ، ذكره ابن أبي زمنين في كتابه السابق (١٩٦) .
٧ و٨ ـ أبوزرعة (٢٦٤هـ) وأبو حاتم (٢٧٧هـ) الرازيان، ذكره عنهما اللاّلكائي في كتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (٣٢١) .
٩ ـ النووي (٦٧٦هـ) ، ذكره في شرحه على مسلم (١٥/١٤٨) .
١٠ ـ ابن تيمية (٧٢٨هـ) ، ذكره في الوصية الكبرى (ص: ٥٩ و٦٠) ، وفي منهاج السنة (٨/٤١٣) .
١١ ـ الذهبي (٧٤٨هـ) ، ذكره في كتاب الكبائر (ص: ٢٣٦) .
وأمَّا ما عزاه إلى كتاب الاستيعاب لابن عبد البر من تفضيل عددٍ من الصحابة عليًّا على أبي بكر وعمر ﵃، فلَم أقف على أسانيد عنهم بذلك، ولو ثبت شيءٌ من هذا فهو محمولٌ على مثل ما حصل لأبي جُحيفة ﵁ قبل أن يَسمع من عليٍّ تفضيل أبي بكر وعمر عليه، حيث قال: "ولم أكن أرى أنَّ أحداً أفضل منه"، وقد مرَّ قريباً.
وأيضاً لو ثبت النقلُ عنهم فإنَّه لا يُقاوم ما ثبت في الأحاديث المرفوعة إلى النَّبيِّ ﷺ والآثار الموقوفة على الصحابة، ومنهم عليّ ﵁، وهو مخالِف لِما نُقل من الإجماع في تفضيل الشيخين على عليٍّ رضي الله عن الجميع.