Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fi Haqiqatil Auliya' · Pengarang: الصنعاني

Baca halaman 62

  1. النص المحقق

وقد قدمنا لك أن التقوى تزيد وتنقص كالإيمان، وأمَّا حصره في ثلاث أو أقل أو أكثر فلا دليل عليه [٦٠٣] .

وقد فسر السلف قوله ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ بقول بعضهم: "وهو استفراغ الوسع بالقيام بالواجب والاجتناب عن المحارم"١ كقوله: ﴿فَاتَّقُوا الله مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ٢. وعن ابن مسعود "وهو أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى"٣ انتهى.

قوله: "وكراماتهم ثابتةٌ، وتصرفهم باقٍ إلى يوم القيامة، ولا تنقطع بالموت؛ لأنَّ مرجع الكرامة – كالمعجزة - إلى قدرة الله تعالى التامة العامة المحيطة المتعلقة بجميع الممكنات بأسرها إيجاداً وإعداماً، على وَفْقِ الإرادة الأزلية التي يترجح بها حصول الممكن على مقابله، ولا يمتنع شيءٌ منها على قدرته وإرادته".

أقول: في "جمع الجوامع" لابن السبكي وشرحه للمحلي ما لفظه: "وكرامات الأولياء حقٌّ؛ أي: جائزةٌ وواقعةٌ. قال القشيري: "ولا ينتهون إلى نحو ولد بلا والد، وقلب جماد بهيمة"٤. قال المصنف وهذا حق يخصص قول غيره: ما جاز أن يكون معجزةً لنبي جاز أن يكون كرامة لولي، لا فارق بينهما إلا التحدي. قال: ومنع أكثر المعتزلة الخوارق

Rujukan halaman ini: الإنصاف في حقيقة الأولياء ومالهم من الكرامات والألطاف، ص 62 (SanadKitab #7556, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.