Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fi Haqiqatil Auliya' · Pengarang: الصنعاني

Baca halaman 86

  1. النص المحقق

يسرُّه أن يرجع إلى الدنيا وله عشرة أمثالها إلا الشهيد فإنَّه ودَّ لو رُدَّ إلى الدنيا عشر مرات فاستشهد لما يرى من فضل الشهادة" ١. والأحاديث كثيرةٌ بأنَّ الشهداء لا يرجعون إلى الدنيا ولا يقاتلون ولا يقتلون؛ بل يحبون ذلك وأجاب الله بأنَّهم إليها لا يرجعون. فاعجب لدعوى المجيب، ثم أيُّ حاجة له إلى إثبات عود الشهداء إلى الدنيا يقاتلون فيها مع أنَّ الكرامة عنده ثابتةٌ للموجود والميت المفقود.

قوله: "وأما الأولياء.. إلىقوله: والدليل على جوازها أنَّها أمورٌ ممكنةٌ".

أقول: قدمنا لك أنَّ إمكان الشيء ودخوله تحت القدرة الإلهية لا يستدل أحدٌ به بوقوع الممكن فما كلُّ ممكن واقع، وقدمنا لك الأدلة على هذا فلا نعيدها.

قوله: "وعلى الوقوع".

أقول: أي: والدليل على وقوع الكرامة للأولياء قصة مريم، وأنَّ الله كان يأتيها بفاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء وهذا قد نطق به التنزيل فكذلك ما ذكره من القصص الواقعة للصحابة٢.

Rujukan halaman ini: الإنصاف في حقيقة الأولياء ومالهم من الكرامات والألطاف، ص 86 (SanadKitab #7556, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.