Lewati ke konten

Kitab: Al-Inshaf fi Haqiqatil Auliya' · Pengarang: الصنعاني

Baca halaman 100

  1. النص المحقق

رسول الله ﵌، لا أنَّه توسل به كما يتوسل القبوريون بالأموات، ولا قال عمر: أسألك بحق العباس؛ بل هو مثل طلب الصحابة النبي ﵌ أن يستسقي لهم، فهذا غير محل النزاع.

قوله: "لأنَّ الطلب إنَّما هو من الله".

أقول: هذا هو الحق لكن التوسل إليه بالمخلوقين شيء لم يأذن الله لعباده به فهو بدعة، وهو تهجم على الجناب العلي بمالم يأت به شرع؛ بل هو طريقة عُبَّاد الأوثان القائلين إنَّهم يعبدونها لتقربهم إلى الله زلفى، والذي أمر الله به عباده في كتابه بقوله: ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ أي: نخصك بالاستعانة فلا نستعين إلا بك كما عرف في علم البيان أن تقديم المفعول هنا أفاد الاختصاص١ سيما وقد قدم قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ أي: نخصك بالعبادة فكما أنَّه مختصٌ بالعبادة لا يُعْبَدُ سواه بالاتفاق، فهو مختصٌ بأنْ لا يستعان بغيره، والتوسل بالمخلوقين استعانةٌ بهم، ثم إنَّه تعالى يقول ﴿مَن ذَا الذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ ٢ ويقول: ﴿وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى﴾ ٣ فمن أين للمتوسل بالمخلوقين أنَّ الله تعالى قد أذن لهم بالشفاعة للسائل في قضاء حاجاته؟ ثم قد قرر آنفاً هذا المجيبُ أنَّ لهؤلاء الأولياء أن يقول للشيء كن فيكون. فأيُّ حاجةٍ إلى التوسل بهم؟ بل منهم تُطلب الحاجات وتسأل الحياة والممات، وقد صيرهم آلهة يفعلون ما

Rujukan halaman ini: الإنصاف في حقيقة الأولياء ومالهم من الكرامات والألطاف، ص 100 (SanadKitab #7556, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.