Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihtimam bis Sirah an-Nabawiyyah (Bahasa Inggris) · Pengarang: محمد مهر علي

Baca halaman 35

  1. الفصل الثاني: مؤلفات الإنجليز والناطقين باللغة الإنجليزية من غير المسلمين
  2. المبحث الرابع: كتاب مرغوليوث

تفسير محرف لبعض الأحاديث من مسند أحمد (١) . كما يقول: "إنه ﷺ كان قبل البعثة يعبد الأصنام" ويستدل لذلك بحديث عروة بن الزبير ﵁، ونصه: "قال: حدثني جار لخديجة بنت خويلد أنه سمع النبي ﷺ وهو يقول لخديجة: والله لا أعبد اللات والعزى والله لا أعبد أبداً. قال: فتقول خديجة: خل اللات خل العزى، قال: كانت صنمهم التي كانوا يعبدون ثم يضطجعون" (٢) .

يخطئ مرغوليوث في فهم العبارة الأخيرة من الحديث فيظن أنها تشير إلى عبادة النبي ﷺ للأصنام.

ثانياً: يعيد مرغوليوث ـ مثل ميوير ـ زعم داء الصرع للنبي ﷺ، ويربط هذا الزعم بكيفية نزول الوحي، قائلاً: "إنه ﷺ اكتسب المهارة في إحداث القرائن للداء المزعوم احتيالاً لتلقي الوحي" (٣) .

ثالثاً: كما يكرر مرغوليوث مزاعم طموح النبي ﷺ وإعداده نفسه للدور الذي قام به فيما بعد. ويحرف بهذا الصدد معاني سورة الشرح وآية من سورة هود (٤) ، كما يقول ـ مثل ميوير ـ: "إن هدفه ﷺ كان سياسياً من البداية، وهو توحيد الجزيرة العربية بواسطة دين خاص. ويقول: إنه كان يزور سوق عكاظ للتعرف على فن الشعر من الشعراء

Rujukan halaman ini: الإهتمام بالسيرة النبوية باللغة الإنجليزية، ص 35 (SanadKitab #7558, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.