Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 109

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة
  3. المطلب الثالث: الجوانب البلاغية في السورة الكريمة
  4. تنبيه من الأهمية بمكان عن المجاز في القرآن
  5. خامسا: المحققون من أئمة أهل السنة على منع القول المجاز

المثل، وهو أبلغ من قولك: (ليس مثله شيء)، وهكذا قوله سبحانه: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا) [يوسف: ٨٢] فإن المراد بذلك سكان القرية وأصحاب العير، وعادة العرب تطلق القرية على أهلها والعير على أصحابها، وذلك من سعة اللغة العربية وكثرة تصرفها في الكلام، وليس من باب المجاز المعروف في اصطلاح أهل البلاغة ولكن ذلك من مجاز اللغة أي مما يجوز فيها ولا يمتنع، فهو مصدر ميمي كـ "المقام" و "المقال" وهكذا قوله سبحانه: (وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ) [البقرة: ٩٣] يعني حبه، وأطلق ذلك لأن هذا اللفظ يفيد المعنى عند أهل اللغة المتخاطبين بها، وهو من باب الإيجاز والاختصار لظهور المعنى. والله ولي التوفيق (¬١).

وهذا تقرير من سماحة الإمام ابن باز ﵀ بأن المحققين من أهل العلم على أنه: "ليس في القرآن مجاز".

قال شيخنا العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ﵀ (ت: ١٤٢٠ هـ): … قد اتفقوا على أن الأصل في الكلام أن يحمل على الحقيقة وأنه لا يجوز الخروج عنها إلى المجاز إلا عند تعذر الحقيقة أو لقرينة عقلية أو عرفية أو لفظية كما هو مفصل في محله ومع ذلك فإنك تراهم-أهل التأويل- يخالفون هذا الأصل الذي أصلوه لأتفه الأسباب وأبعد الأمور عن منطق الإنسان المؤمن بكلام الله وحديث نبيه حقًا (¬٢).

قال شيخنا الفقيه العلامة ابن عثيمين ﵀ (ت: ١٤٢١ هـ): الواجب في نصوص الكتاب والسنة إبقاء دلالتها على ظاهرها من غير تغيير لأن الله أنزل القران بلسان عربي مبين والنبي- ﷺ يتكلم باللسان العربي فوجب إبقاء دلالة كلام الله وكلام رسوله ﷺ على ما هي عليه في ذلك اللسان ولأن تغييرها عن ظاهرها قول على الله بلا علم وهو حرام (¬٣).

ولعل في هذا الإيجاز بيان كاف وشاف بلا تفريط ولا إجحاف.

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 109 (SanadKitab #756, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.