Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 129

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الثاني: التعريف بشخصية لقمان الحكيم عليه السلام
  3. المطلب الأول: نسبه ونشأته، ويشمل ما يلي
  4. ثانيا: نشأته
  5. عمره والزمن الذي عاش فيه

عمره والزمن الذي عاش فيه:

- قال الزَّمَخْشَرِيُّ المعتزلي (ت: ٥٣٨ هـ): «إن لقمان عاش ألف سنة وأدرك داود ﵇ وأخذ عنه العلم، وكان يفتي قبل مبعثه، فلما بُعث قطع الفتوى فقيل له عن ذلك فقال: ألا أكتفي إذا كفيت» (¬١).

- وقال الألوسي (١٢٧٠ هـ): «وقيل كان قاضيًا في بني إسرائيل، ونقل ذلك عن الواقدي إلا أنه قال: وكان زمانه بين زمان عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وقال عكرمة والشعبي: والأكثرون على أنه كان في زمن داود ﵇» (¬٢).

- قال البيضاوي (٦٨٥ هـ): «وعاش حتى أدرك داود ﵊ وأخذ منه (¬٣) العلم وكان يفتي قبل مبعثه» (¬٤).

ومما سلف ذكره يتضح ويتبين ويتأكد أن زمن لقمان كان قبل مبعث داود ﵇، ثم عاصره زمن نبوته، ويُستدلُ على ذلك بتوقفه عن الفتوى لما بُعِثَ داودُ ﵇ بقوله: «ألا أكتفي إذا كفيت»، وهذا القول عليه الأكثرون كما حكاه عن عكرمة والشعبي، وفيه شبه اتفاق بين المصادر التي طالعها الباحث خلال بحثه، وأن القول بأن زمانه بين زمان عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام قول مرجوح، تفرد به قلة ولا يعول عليه، والله أعلى وأعلم وأَجَلُّ.

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 129 (SanadKitab #756, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.