Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 142

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الثاني: التعريف بشخصية لقمان الحكيم عليه السلام
  3. المطلب الثاني: التحقيق في أمر نبوته إثباتا ونفيا
  4. القول الأول: أن لقمان كان عبدا حكيما ولم يكن نبيا

[لقمان: ١٢]، قال: القرآن (¬١).

- قال: حدّثنا أبي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، قال: الحكمة: الأمانة (¬٢).

وقال البقاعي: «قال تعالى: ﴿الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان: ١٢]، ولقد آتينا بما لنا من العظمة والحكمة -لقمان- وهو عبد من عبيدنا -الحكمة- وهو العلم المؤيد بالعمل، والعمل المحكم بالعلم» (¬٣).

وقال الفخر الرازي (ت: ٦٠٦ هـ): «وَقَوْلُهُ: ﴿الْحِكْمَةَ﴾ [لقمان: ١٢]:

الحكمة: عِبَارَةٌ عَنْ تَوْفِيقِ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ، فَكُلُّ مَنْ أُوتِيَ تَوْفِيقَ الْعَمَلِ بِالْعِلْمِ فَقَدْ أُوتِيَ الْحِكْمَةَ» (¬٤).

وقال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: ٨٥٥ هـ): «وقال سعيد بن المسيب: كان من سودان مصر ذا مشافر، أعطاه الله الحكمة ومنعه النّبوّة» (¬٥).

وقال ابن قتيبة (¬٦) (ت: ٢٧٦ هـ): «لم يكن نبيًّا في قول أكثر النّاس وكان رجلًا صالحًا» (¬٧).

وقال الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ): «وَاخْتَلَفُوا أَيْضًا هُوَ نَبِيٌّ أَمْ رَجُلٌ صَالِحٌ؟

فَذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِنَبِيٍّ» (¬٨).

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 142 (SanadKitab #756, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.