Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 146

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الثاني: التعريف بشخصية لقمان الحكيم عليه السلام
  3. المطلب الثاني: التحقيق في أمر نبوته إثباتا ونفيا
  4. القول الأول: أن لقمان كان عبدا حكيما ولم يكن نبيا
  5. فتاوى بعض المجامع العلمية
  6. ب-دار الإفتاء المصرية

فتاوى بعض المجامع العلمية:

أ- اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية:

سئلت اللجنة: هل لقمان نبي أم رجل من الصالحين؟

فأجابت: لقمان عبد صالح آتاه الله الحكمة وليس نبيًا، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾ [لقمان: ١٢]. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم (¬١).

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (¬٢).

ب-دار الإفتاء المصرية:

المتفق عليه أن الله آتاه الحكمة وسجل وصيته فى القرآن إشادة بها وتقريرًا لها، وجمهور العلماء على أنه كان وليًا ولم يكن نبيًا، وقال بنبوته عكرمة والشعبي لأنها هى الحكمة التى آتاها الله إياه، ولكن الصواب كما ذكره القرطبي فى تفسيره: أنه رجل حكيم بحكمة الله تعالى (¬٣). ومهما يكن من شئ فلا يضرنا الجهل بذلك، والمهم هو الاقتداء بسيرته والأخذ بحكمته (¬٤).

يقول الباحث:

وبعد بيان القول الأول القاضي (بنفي النبوة عن لقمان)، يجتمع لدينا روايات كثيرة وأقوال عديدة من أقوال أئمة التفسير، وقد نقلوا أقوال المفسرين من التابعين وغيرهم، ومفادها ومختصرها كالتالي:

قال ابن كثير: «عبدًا صالحًا من غير نبوة»، وقال أيضًا: «لم يكن نبيًّا» (جمهور السلف).

وقال البيضاوي: «ولم يكن نبيًّا» (الجمهور)، ووافقه كل من النسفي، والقسطلاني، وأبو السعود.

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 146 (SanadKitab #756, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.