ب- مفهوم المراقبة شرعًا:
قال ابن القيم: «المراقبة دوام علم العبد، وتيقّنه باطلاع الحق سبحانه على ظاهره وباطنه» (¬١).
وقال القاسمي: «المراقبة هي ملاحظة الرقيب، وانصراف الهم إليه» (¬٢).
وقال المحاسبي: «المراقبة دوام علم القلب بعلم الله تعالى في السكون والحركة علمًا لازمًا مقترنًا بصفاء اليقين» (¬٣).
وسئل الحارث المحاسِبي أيضًا عن المراقبة فقال: «علم القلب بقرب الله تعالى» (¬٤).
ثانيًا: بيان لأهم معاني المراقبة الواردة في الآية الكريمة في ضوء كلام أهل التفسير:
قال ابن كثير: «هَذِهِ وَصَايَا نَافِعَةٌ قَدْ حَكَاهَا اللَّهُ تَعَالَى (¬٥) عَنْ لُقْمَانَ الْحَكِيم، لِيَمْتَثِلَهَا النَّاسُ