Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 237

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الثالث: المنهج التربوي كما تصوره موعظة لقمان الحكيم عليه السلام
  3. المطلب الثاني: الجانب التعبدي
  4. ثالثا: الأمر بالإنابة ولزوم الجماعة واتباع سبيل المؤمنين
  5. ثالثا: وجوب لزوم الجماعة واتباع سبيل المؤمنين

وهو مأخوذ من وصف النبي ﷺ لهم بذلك في أحاديث عدة، منها: ما رواه معاوية بن أبي سفيان ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله، لا يضرُّهم من خذلهم، أو خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس» (¬١).

فكل من تمسك بالأصول الثابتة في الكتاب والسنة والإجماع وسار على نهج السلف الصالح عقيدة ومنهاجًا وشريعة فهو من أهل السنة والجماعة كائنًا من كان.

قال الإمام الشافعي: «من قال بما تقول به جماعة المسلمين؛ فقد لزم جماعتهم، ومن خالف ما تقول به جماعة المسلمين فقد خالف جماعتهم، التي أُمِرَ بلزومها» (¬٢).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع، كان من أهل السنة والجماعة» (¬٣).

ومن أبرز مسميات أهل السنة الصحيحة التي أطلقت عليها:

١ - أهل السنة والجماعة.

٢ - السلف الصالح.

٣ - الفرقة الناجية.

٤ - أهل الحديث والسنة.

٥ - أهل الأثر.

٦ - الطائفة المنصورة.

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 237 (SanadKitab #756, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.