Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 46

  1. الفصل الثاني • التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
  2. المبحث الثالث: مكانة التفسير التحليلي
  3. المطلب الأول: نشأته وتطوره حتى العصر الحاضر
  4. رابعا: مقصده من تأليفه
  5. وكان منهجه في التفسير وفق الأصول التالية
  6. الأصل الرابع: عنايته بالقراءات
  7. القول في أصحاب الاختيار

ومما يشهد لإمامته في القراءات ما ذكره ياقوت الحموي في (مجمع الأدباء) حيث يصف مؤلفًا للطبري في القراءات فيقول: "رأيته في ثماني عشرة مجلدة إلا أنه كان بخطوط كبار، ذكر فيه جميع القراءات من المشهور، والشواذ، وعلل ذلك، وشرحه، واختار منها قراءة لم يخرج بها عن المشهور" (¬١).

وتأمل قول الحموي: "لم يخرج بها عن المشهور" يتبين بجلاء ما ذُكِرُ آنفًا.

ثم لنتأمل كذلك وصف أبي عمرو الداني في (الأرجوزة المنبهة) حيث يقول ﵀:

القول في أصحاب الاختيار

وأهل الاختيار للحروف … والميز للسقيم والمعروف

جماعة كلهم إمام … مقدم أولهم سلام

وهو الذي يعرف بالطويل … إمام كل فاضل جليل

أقرأ باختياره الأناما … ولم يزل مقدما إماما

فذكر الأئمة إلى أن ختم بالطبري فقال:

والطبري صاحب التفسير … له اختيار ليس بالشهير

وهو في جامعه مذكور … وعند كل صحبه مشهور

فهؤلاء أهل الاختيار … لأحرف القرءان في الأقطار (¬٢)

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 46 (SanadKitab #756, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.