Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 49

  1. الفصل الثاني • التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
  2. المبحث الثالث: مكانة التفسير التحليلي
  3. المطلب الأول: نشأته وتطوره حتى العصر الحاضر
  4. رابعا: مقصده من تأليفه
  5. وكان منهجه في التفسير وفق الأصول التالية
  6. الأصل الثامن: عمله بالإجماع وأخذه في الاعتبار

قال القاضي أبو يعلى ﵀: "والإجماع حجة مقطوع عليها، يجب المصير إليها، وتحرم مخالفته، ولا يجوز أن تجتمع الأمة على الخطأ" (¬١).

وفي نحو ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فالإجماع هو الأصل الثالث الذي يعتمدون عليه في العلم والدين، والإجماع الذي ينضبط ما كان عليه السلف الصالح؛ إذ بعدهم كثر الخلاف وانتشرت الأمة" (¬٢).

ويقرر ﵀ أيضًا ذلك فيقول: "فدين المسلمين مبني على اتباع كتاب الله وسنة نبيه وما اتفقت عليه الأمة، فهذه الثلاثة أصول معصومة" (¬٣).

ولذا إذا قال الصحابي عن شيء أو أي أمر ما: "كنا نفعل ذلك على عهد رسول الله ﷺ "، كان ذلك له حكم المرفوع، ولا يُعد أبدًا حكاية للإجماع، كما أنه لا يُعد دليلًا، لأن الدليل قد تحقق بقول النبي ﷺ، أو فعله أو تقريره.

ولذا قال الآمدي ﵀: "وإجماع الموجودين في زمن الوحي، ليس بحجة في زمن الوحي، بالإجماع، وإنما يكون حجة بعد النبي ﷺ " (¬٤).

والإجماع هو المصدر الثالث من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم والسنة النبويّة المطهّرة، لذلك حظي بمنزلة هامّة في تفسيره -الطبري-، فكثيرًا ما يستند إليه ويجعله سلطانًا كبيرا في اختيار الأقوال وترجيحها (¬٥).

فكان الطبري: يقدر له قدره، ويعطيه اعتبارًا كبيرًا فيعمل به ويرتضيه مستند إلى حجيته.

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 49 (SanadKitab #756, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.