Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 51

  1. الفصل الثاني • التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
  2. المبحث الثالث: مكانة التفسير التحليلي
  3. المطلب الأول: نشأته وتطوره حتى العصر الحاضر
  4. رابعا: مقصده من تأليفه
  5. وكان منهجه في التفسير وفق الأصول التالية
  6. الأصل التاسع: عنايته بعقيدة أهل السنة والجماعة

الأصل التاسع: عنايته بعقيدة أهل السنة والجماعة

تعرض الطبري في تفسيره لكثير من مسائل العقيدة، والرد على كل من خالف فيها ما عليه أهل السنة والجماعة.

ومن أمثلة ذلك ما يلي:

١ - عند تفسير قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]، قال: بمعنى: أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه (¬١).

٢ - عند تفسير قوله تعالى: ﴿جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٩]، قال: وأولى المعاني بقول الله جل ثناؤه: ﴿جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ علا عليهن وارتفع، فدبرهن بقدرته، وخلقهن سبع سماوات.

وكان يذهب في جل مذاهبه إلى ما عليه الجماعة من السلف وطريق أهل العلم المتمسكين بالسنن، شديدًا عليه مخالفتهم، ماضيًا على منهاجهم، لا تأخذه في ذلك ولا في شيء لومة لائم، وكان يذهب إلى مخالفة أهل الاعتزال في جميع ما خالفوا فيه الجماعة من القول بالقدر وخلق القرآن وإبطال رؤية الله في القيامة، وفي قولهم بتخليد أهل الكبائر في النار وإبطال شفاعة رسول الله ﷺ، وفي قولهم إن استطاعة الإنسان قبل فعله (¬٢).

٣ - عند تفسيره قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الأنعام: ١٠٣]، قال: "والصواب من القول في ذلك عندنا، ما تضافرت عليه الأخبار عن رسول الله ﷺ أنّه قال: سترون ربّكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر، وكما ترون الشمس ليس

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 51 (SanadKitab #756, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.