Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 70

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة
  3. المطلب الأول: اسم السورة الكريمة وسر تسميتها
  4. ثانيا: سر تسميتها

المطلب الأول: اسم السورة الكريمة وسرّ تسميتها

أولاً: اسم السورة الكريمة: (سورة لقمان)

قالَ: إنها سورة لقمان كلٌّ من: عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت ٢١١ هـ) (¬١)، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي (ت ٢٢٠ هـ) (¬٢)، وأَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت ٣٠٣ هـ) (¬٣)، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت ٣٥٢ هـ) (¬٤)، ولا يُعلم أيّ خلاف في تسميتها بسورة لقمان.

ثانيًا: سر تسميتها

يقول ابن عاشور (ت: ١٣٩٣ هـ): «سمّيت هذه السّورة الكريمة "سورة لقمان"، بإضافتها إلى لقمان ﵇؛ لأنّ فيها ذكر لقمان وحكمته وجملًا من حكمته التي أدّب بها ابنه وليس لها اسمٌ غير هذا الاسم، وبهذا الاسم عرفت بين القرّاء والمفسّرين، ولم أقف على تصريحٍ به فيما يُروى عن رسول اللّه ﷺ بسندٍ مقبولٍ» (¬٥).

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 70 (SanadKitab #756, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.