Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhajut-Ta'shili li Dirasatit-Tafsir · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 75

  1. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  2. المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة
  3. المطلب الثاني: نزولها وعدد آياتها وكلماتها وحروفها
  4. ثالثا: مواضع النسخ في السورة الكريمة
  5. الموضع الأول: قوله تعالى: ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾ [لقمان: ١٤]

٢٥. ﴿لَا يَعْلَمُونَ﴾ [لقمان: ٢٥].

٢٦. ﴿الْحَمِيدُ﴾ [لقمان: ٢٦].

٢٧. ﴿حَكِيمٌ﴾ [لقمان: ٢٧].

٢٨. ﴿بَصِيرٌ﴾ [لقمان: ٢٨].

٢٩. ﴿خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٢٩].

٣٠. ﴿الْكَبِيرُ﴾ [لقمان: ٣٠].

٣١. ﴿شَكُورٍ﴾ [لقمان: ٣١].

٣٢. ﴿كَفُورٍ﴾ [لقمان: ٣٢].

٣٣. ﴿الْغَرُورُ﴾ [لقمان: ٣٣].

٣٤. ﴿خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤]» (¬١).

قاعدة رؤوس الآي (الفواصل) في السورة الكريمة:

قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: ١٣١١ هـ):

«وقاعدة فواصلها: نظم در» (¬٢). نحو: «يوقنون، وغليظ، وكريم، والحميد، ومنير» (¬٣).

نظائر سورة لقمان في العدد:

قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: ٤٤٤ هـ): «ونظيرتها في البصري والشامي الأحقاف ولا نظير لها في غيرهما» (¬٤)، وكذلك هو قول أبي عيد رِضْوان المُخَلِّلاتِيُّ (ت: ١٣١١ هـ) (¬٥).

ثالثًا: مواضع النسخ في السورة الكريمة

الموضع الأول: قوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ [لقمان: ١٤].

قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: ٤٣٧): «سورة لقمان (مكية). ذكر بعض العلماء أن قوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ [لقمان: ١٤] منسوخٌ بقول النبي ﷺ: «لا تقولوا: ما شاء الله وشئت، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شئت» (¬٦)، يريد نسخ الجمع بين الشّكرين بالواو، فيستوي الشكران، ولكن يكون بـ «ثم» فيتقدّم الشّكر لله كالمشيئة» (¬٧).

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: ٦٤٣ هـ): «سورة لقمان: ليس فيها نسخ، وزعم قوم أن قوله تعالى: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ﴾ [لقمان: ١٤]، منسوخ بقوله ﷺ: «لا تقل: ما شاء الله وشئت، ولكن قل: ما شاء الله ثم شئت» (¬٨) أي: نسخ الجمع بين الشكرين بالواو فيستوي الشكران، ولكن يكون بـ «ثم» فتقدم الشكر لله كالمشيئة، فعلى هذا لا يجوز أن تتلى هذه الآية، وهذا خلف من القول.

وقالوا في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ [لقمان: ٢٣] الآية. نسخ معناها بالسيف (¬٩)، وليس كما قالوا، وقد تقدم الجواب» (¬١٠) الآية. [لقمان: ٢٣].

والحقيقة أن شكر الله هو شكر يليق بذاته العلية وذلك بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه

Rujukan halaman ini: المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي، ص 75 (SanadKitab #756, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.