Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihtimam bis Sirah an-Nabawiyyah (Bahasa Rusia) · Pengarang: إلمير بن روفائيل كولييف

Baca halaman 36

  1. مؤلفات المستشرقين الروس في السيرة النبوية

وتوضح دراسة استنتاجات بانوفا وفاختين أن معرفتهما بالمسائل الشرعية كانت سطحية مما جعل عملهما مضللا للناس. فنجد في كتابهما القول بأن القرآن أنزل للعرب فحسب (١) وأن الطواف بالكعبة يعد عبادة لها (٢) وأن النبي ﷺ عند نزول الوحي كان يحس بلمس ويقول إن الله يلمسه بيده (٣) ، وأن الرجل الصالح الذي وجده موسى ﵇ عند مجمع البحرين كان مَلَكا في صورة البشر. (٤) وزعمت المستشرقة أن عبد الله بن أبي بن سلول كان سيد الأنصار وأنه بعد موته لم تجتمع كلمتهم. (٥)

وزعمت أن الصحابة زينوا قبور شهداء أحد بأحجار الجرانيت والأحجار الكريمة (٦) كأنها لم تسمع بالنهي عن البناء على القبور، كما ادعت أن المسلمين يعدون أبا طالب من أهل الإيمان بالرغم من موته على شركه. (٧)

ثم إن المستشرقة تزعم أن النبي ﷺ كان لا يهتم بقضية القبلة حتى صلى متوجها إلى الشرق، تقول: كان المسلمون يدخلون المسجد من الجهة الغربية والظاهر أنهم صلوا إلى الشرق لا إلى الشمال الذي هو جهة بيت المقدس. وكان أهل الفرق المبتدعة النصرانية يتوجهون إلى الشرق، وثبت أن كثيرا من

Rujukan halaman ini: الإهتمام بالسيرة النبوية باللغة الروسية، ص 36 (SanadKitab #7560, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.