القرآن الكريم والتي وضع لها عنوان "مختصر لسيرة محمد ﷺ" (١) وتقع في ١١٢ صفحة. وقد شحن سفاري هذه المقدمة بوافر من الاتهامات والافتراءات بحق رسول الله ﵊ (٢) ، لكن بالمقابل يمكن القول بأنه تجنب الوقوع في كثير من الأخطاء التي وقع فيها غيره أثناء الحديث عن السيرة النبوية، مثل الحديث عن أمية الرسول ﷺ ولقائه ببحيرى الراهب بالشام وهو صغير، وحديثه عن زواجه بأمهات المؤمنين وغير ذلك من القضايا التي أثارها بصورة محمودة نادرة في القرن الثامن عشر الذي عاش المترجم خلاله (٣) .
ومن المستشرقين الفرنسيين الذين قدموا لترجماتهم القرآنية بما يتضمن الإشارة إلى السيرة النبوية ادوارد مونتيه ودنيس ماصون Denise Masson الذي قدم لترجمتها فرنسي آخر له بدوره ترجمة لمعاني القرآن الكريم وهو جان كروجيين Jean Grojean.