التداوي نافعًا في ذلك الدوَّاء، وإن اجتمع عليه الأطبَّاء. وقال التوربشتي: كأنَّ السائل عرف أنه من حق الإيمان أن يعتقد أنَّ المقدور كائن لا محالة، ووجد الشَّرع يرخص في الاسترقاء، ويأمر بالتداوي وبالاتقاء عن مواطن الهلكات، فأشكل عليه الأمر كما أشكل [على] الصحابة حين أخبروا أنَّ الكتاب يسبق على الرَّجل، فقالوا:
"ففيم العَملَ؟ " فبيَّن ﷺ بقوله: "هي من قدر الله تعالى".
Rujukan halaman ini:قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 1، ص 507 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1070)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.