٦ -[٨] " إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط " (١) . قال أهل اللغة: أصل الغائط المكان المطمئن كانوا ينتابونه (٢) للحاجة، فَكَنَّوْا به عن نفس الحدث كراهية لاسمه (٣) ، ومن عادة العرب التعفف في ألفاظها، واستعمال الكنايات في كلامها، وصون الألسن مما تُصان الأسماع والأبصار عنه.
قلت: وقد اجتمع الأمران في الحديث، فالمراد بالغائط في أوله المكان، وفي آخره الخارج.
قال ابن العربي: " غلب هذا الاسم على الحاجة حتى صار فيها أعرفُ منه في مكانها، وهو أحد قسمي المجاز (٤) " (٥) .
" ولكن شرِّقوا وغَرِّبُوا ". قال النووي: "قال العلماء: هذا
Rujukan halaman ini:قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 1، ص 43 (SanadKitab #7562, hlm. urut 116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.