Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 644

  1. أبواب الإيمان

قال الطيبي: "ترك الصلاة: مبتدأ، والظرف خبره، ومتعلَّقُه محذوف، قدم ليفيد [به] الاختصاص، ويؤيده الحديث الثابت، وظاهر الحديث نظم قوله تعالي: ﴿بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ﴾ ، وقوله: ﴿بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَئِلَهٌ﴾ فإذا ذهب إلى هذا المعنى يوجب خلاف المقصُود، ولذلك قيل فيه وجوه:

أحدها: أنَّ ترك الصلاة معبر عن فعل ضده؛ لأنَّ فعل الصلاة هو الحاجز بين الإيمان والكفر، فإذا ارتفع رفع المانع قال التوربشتي.

الثاني: قال البيضاوي: يحتمل أن يُؤوَّلَ ترك الصلاة بالحد الواقع بينهما، فمن تركها دخل الحد وحام حول الكفر ودنا منه.

الثالث: قال أيضًا: متعلق الظرف محذوف تقديره ترك الصلاة وُصلةٌ بين العبد والكفر، والمعنى: يوصله إليه.

قال الطيبي: وأقوى الوجوه الثاني، ثم هو من باب التغليظ،

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 644 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.