Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 670

  1. أبواب العلم

قال الطيبي: "الضمير المجرور في "به" عائد إلى من، والبا للتعدية؛ أي يوفقه أن يسلك طريق الجنة، ويجوز أن يرجع الضمير إلى العلم، والباء سببية، ويكون سَلك بمعنى سهَّل والعائد إلى "من" محذوف، والمعنى سهَّل الله له بسبب العِلم طريقًا من طرق الجنَّة، فعلى الأول "سلك" من السلوك فعدي بالياء، وعلى الثَّاني: من السلك، والمفعول محذوف كقوله تعالى: ﴿يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (١٧) ﴾ ، قيل: عذابًا مفعول ثاني وعلى التقديرين نسب سلك إلى الله تعالى على طريق المشاكلة.

قوله: "إنَّ الملائكة" جملة معطوفة على الجملة الشرطية، وكذا الجمل بعده المصدرة بأن.

"لتضع أجْنِحَتَهَا" يحتمل أن يكون حقيقة، وإن لم يشاهد، أي تكف أجنحتها عن الطيران وتنزل لسماع العِلم كقوله: في حديث الذكر: "إلَاّ نزلت عليهم السكينة وحفت بهم الملائكة"، وأن يكون مجازًا،

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 670 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.