Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 763

  1. أبواب تفسير القرآن

الحديث على الإطلاق خطأ، بل هو مبنيٌّ على قاعدتين:

إحداهما: أنَّ الأعمال تشرف بثمراتها.

الثانية: أنَّ الغريب في أول الإسلام هو كالغريب في آخره، وبالعكس لقوله ﷺ: "بدأ الإسلام غريب وسيعُود كما بدأ، فطوبى للغرباء".

"من أمَّتي" أي المتفردين بالتقوى دُون أهل زمانه، إذا تقرر ذلك فنقول: الإنفاق في أول الإسلام أفضل لقوله ﵇ لخالد: " لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " أي: مد الحنطة، وسبب ذلك أنَّ تلك النفقة أثمرت في فتح الإسلام وإعلاء كلمة الله ما لا تثمره غيرها وكذلك الجهاد بالنفوس لا يصل المتأخرون فيه إلى فضل المتقدمين وقلَّة أنصارهم، فكان جهادهم أفضل؛ لأنَّ بذل النَّفس مع النصرة، ورجاء الحياة ليس كبذلها مع عدمها، ولذلك قال ﵊. "أفضل الجهاد كلمة حق عند سُلطان جائر" لأنه أَيِسَ من حياته، وأما النَّهي عن المنكر بين ظُهور المسلمين وإظهار

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 763 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.