Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 780

  1. أبواب تفسير القرآن

قال النووي: " قال الهروي: السيد هو الذي يفوق قومه في الخير، وقال غيره: هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمور ويتحمل عنهم مكارههم، ويدفعها عنهم، والتقييد بيوم القيامة مع أنه ﷺ سيدهم في الدنيا والآخرة معناه: أنه يظهر يوم القيامة سؤدده بلا منازع، ولا معاند بخلاف الدنيا فقد نازعه فيها ملوك الكفار، وزعماء المشركين، وهو قريب من معنى قوله تعالى: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦) ﴾ مع أنَّ الملك له قبل ذلك لكن كان في الدنيا من يدَّعي الملك، أو من يضاف إليه مجازًا فانقطع كل ذلك في الآخرة".

"ولا فخْرَ" قال الطيبي: "حال مؤكدة؛ أي أقول هذا ولا أفخر"

وقال التوربشتي: " الفخر ادِّعاء العظم، والمباهاة بالأشياء الخارجة عن الإنسان كالمال، والجاه ".

وقال النووي: " فيه وجهان:

أحدهما: قاله امتثالاً لأمر الله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ .

والثاني: أنه من البيان الذي يحث عليه تبليغه إلى أمته ليعرفوه

ويعتقدوه ويعملوا بمقتضاه في توقيره ﷺ وقال في النِّهاية: [أي في

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 780 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.