- ٣١٨٨ "إنَّ ما حمله عليه الجزع". قال في النِّهاية: "يروى بالجيم والزَّاي وهو الخوف، وقال ثعلب: إنما هو بالخاء والرَّاء وهو الضعف والانكسار في مناجيته. كلمة في مناجيته لم ترو في النهاية ولم يظهر لي وجهها فليتأكد.
- ٣١٩٢ " ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) ﴾ " بنون وحاء مهملة بعدها باء موحدة؛ أي مراهنته لقريش بين الروم، والفرس.