Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 799

  1. أبواب تفسير القرآن

طيبًا، إن كان موسرًا فلا يقال فيه، وإن كان معسرًا] فمعه ما يطيب عيشه، وهو القناعة والرضى بقسمة الله [تعالى] .

وأما الفاجر فأمره على العكس، إن كان معسرًا فلا إشكال في أمره، وإن كان موسرًا فالحرص لا يدعه أن يَتَهَنَّى بعيشه، قال: ومعنى قوله: "ومات بخيرٍ" أنه يأمن في العاقبة ويكون له روح، وريحان إذا بلغت الحلقوم ويقال: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠) ﴾ .

"وَإِذا أَرَدْتَ بعبادِك فِتْنَةً فاقْبِضني إليك غير مفْتُونٍ". قال المُطهَّري: " إذا أردت أن تضل قومًا عن الحق قدِّر موتي غير مفتون أي: غير ضال.

"وَالدَّرَجَاتُ؛ إفشَاءُ السَّلَامِ". قال الطيبي: " مبتدأ أو خبر، أي ما يرفع به الدرجات أو يوصل إلى الدرجات العالية هذه الخصال الثلاث ".

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 799 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.