للمنافع برفع كالجميل؛ فإنه بمعنى المجمل فيكون من أسماء الأفعال، وقيل: معناه العليم بخفيات الأمُور، ودقائقها، وما لطف منها.
وقيل: هو في الأصل ضد الكثيف، ومن خواصه أن لا يحسَّ به فإطلاقه على الله تعالى باعتبار أنه متعال عن أن يحسَّ به فيكون من الصِّفات التنزيهيَّة، وعليه قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ ، ثم قال: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣) ﴾ .
العليم ببواطن الأشياء من الخبرة، وهو العِلم بالخفايا الباطنة، وقيل: هو المتمكن من الأخبار عمَّا عمله ".
"الحليم" الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال