Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 907

  1. أبواب الدعوات

للمنافع برفع كالجميل؛ فإنه بمعنى المجمل فيكون من أسماء الأفعال، وقيل: معناه العليم بخفيات الأمُور، ودقائقها، وما لطف منها.

وقيل: هو في الأصل ضد الكثيف، ومن خواصه أن لا يحسَّ به فإطلاقه على الله تعالى باعتبار أنه متعال عن أن يحسَّ به فيكون من الصِّفات التنزيهيَّة، وعليه قوله: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ ، ثم قال: ﴿وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (١٠٣) ﴾ .

العليم ببواطن الأشياء من الخبرة، وهو العِلم بالخفايا الباطنة، وقيل: هو المتمكن من الأخبار عمَّا عمله ".

"الحليم" الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 907 (SanadKitab #7562, hlm. urut 1771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.