Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 1053

  1. أبواب المناقب

وترك الحرب. يحتمل أن يكون دعاء وإخْبار: إما دعاء لها أن يُسَالِمهَا الله ولا يأمر بحَرْبهَا، وأخبرَ أن الله قد سَالمهَا ومنَع من حربها". "وغفر الله لها" يحتمل أن يكون دعا لها بالمغفرة أو إخبار أن الله قد غفر لها".

وقال الطيبي: " يحتمل أن يكونا خبرين وأن يحمل على الدعاء لهُما، وأما قوله: " وعُصيَّة عصت الله ورسوله " [فهو] إخبار ولا يجوز حمله على الدعاء ".

وقال البغوي: " قيل إنما دعا لأسلم وغفار؛ لأن دخولهما في الإسلام كان من غير حرب، وكانت غفار توبن -أي تتهم- بسرقة الحجاج، فدعا رسول الله ﷺ بأن يمحو عنها تلك السيئة، ويغفرها لهم. وأما عُصَيَّة فهُم الذين قتلوا القُرَّاء ببئر معونة فكان النبي ﷺ يقنت عليهم ".

وقال القاضي عياض: " هذا من حسن الكلام، والمجانسة في الألفاظ ".

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 2، ص 1053 (SanadKitab #7562, hlm. urut 2064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.