"المراد: الأذان وَالإقَامَة، فهو من باب التغليب، كالعُمرين (١) والقمرين (٢) -طلبًا للخفة- إذ المذكر أَخَفُّ من المؤنث) .
حدَّثنا أبو سلمة يحيى بن خلف البصري (٣) ثنا المعْتَمِرُ بن سليمان (٤) عن أبيه عن حَنشٍ (٥) عن عكرمة (٦) ، عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال: