١١٠ -[٣٢٧] "وعليكمُ السَّكينةُ" (١) بالرفع على الابتداء والخبر، والجملة حال، هذا هو المشهور في الرواية. وذكر القرطبي " أنه نُصب على الإغراء، أي: الزمُوا السكينة " (٢) . وذُكر في حكمة ذلك أمران: أحدهما: تكثير (٣) الخطا، فإن بكل خطوة حسنة.
والثاني: أنَّ الآتي إلى الصلاة في صلاة، فينبغي أن يكون متأدبًا (٤)
Rujukan halaman ini:قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 1، ص 156 (SanadKitab #7562, hlm. urut 321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.