Lewati ke konten

Kitab: Qutul Mughtadzi · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 158

  1. (أبواب الصلاة)

في حقيقة الخمرة واشتقاقها، فقال أبو عبيد (١) : هي بضم الخاء سجَّادة من سعف النَّخل على قدر ما يسجد عليه المصلي، سُمِّيت بذلك لأنَّ خيوطها مستورة بسعفها، فإن عظم بحيث يكفي لجسده كله في صلاة أو اضطجاع، فهو حصير وليس بخمرة، وقال الجوهري (٢) : الخُمْرَةُ (٣) -بضم (٤) - سجَّادة صغيرة تعمل من سعف النخل وتُرْمل بالخيوط.

وقال صاحب " المشارق " (٥) : الخُمْرَة كالحصير الصغيرة من سعف النخل (٦) تضفر بالسيور، وهي على قدر ما يوضع (٧) على الوجه والأنف، فإن كبرت عن ذلك فهي حصير، وسُمِّيت خمرة لسترها الوجه والكفين من برد الأرض وحرها.

وقال صاحب النِّهاية (٨) : هي مقدار ما يضع الرَّجل عليه وجهه في سجوده من حصير، أو نسيجة خوص ونحوه من الثياب (٩) ، ولا تكون (١٠) خمرة إلَاّ في هذا المقدار. قال (١١) : وجاء في سنن أبي داود عن ابن عباس قال (١٢) : "جاءت فأرة فأخذت تجر الفِتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله ﷺ على الخمرة التي كان قاعدًا عليها،

Rujukan halaman ini: قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 1، ص 158 (SanadKitab #7562, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.