استدلَّ بهذا النووي وغيره: " على أنه ﷺ باشر الأذان بنفسه (١) ، وعلى استحباب الجمع بين الأذان والإقامة " (٢) . ذكره في شرح المهذب مبسوطًا (٣) .
وفي الروضة مختصرًا. ووردت رواية أخرى صريحة بذلك في سنن سعيد بن منصور (٤) .
ومن قال: أنه ﷺ لم يباشر هذه العبادة بنفسه، وألغز في ذلك بقوله: ما سُنَّةٌ أمرَْ بها النَّبي ﷺ ولم يفعلها؟ فقد غفل. وقد بسطت المسألة في شرح الموطأ (٥) ، وفي حواشي الروضة (٦) .
Rujukan halaman ini:قوت المغتذي على جامع الترمذي، ج 1، ص 194 (SanadKitab #7562, hlm. urut 392)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.