Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman bainas Salaf wal Mutakallimin · Pengarang: أحمد بن عطية الغامدي

Baca halaman 181

  1. الباب الثالث: موقف السلف من أراء مذاهب المتكلمين
  2. الفصل الأول: موقف السلف من آراء المتكلمين في حقيقة الإيمان

الباب الثالث: موقف السلف من أراء مذاهب المتكلمين

الفصل الأول: موقف السلف من آراء المتكلمين في حقيقة الإيمان

...

الفصل الأول

موقف السلف من آراء المتكلمين في حقيقة الإيمان

جمعاً لشتات آراء المتكلمين في حقيقة الإيمان، أوجزها فيما يأتي فأقول:

إن حاصل ما تقدم من الآراء في حقيقة الإيمان يمكن إجمالها في نوعين: مفرد ومركب. فالبسيط منها ثلاثة: ١ ـ التصديق الذي هو رأي المرجئة والمختار عند الأشاعرة وبعض الأحناف. ٢ ـ المعرفة وهذا رأي جهم بن صفوان الترمذي. ٣ ـ الإقرار فقط وهو ما ذهبت إليه الكرامية.

أما المركب فاثنان: واحد منهما للمتكلمين من الأحناف وبعض الأشاعرة وهو التصديق والإقرار. وثانيهما: ما ذهب إليه السلف، والمعتزلة والخوارج من المتكلمين من أنه تصديق، وإقرار، وعمل.

ويلاحظ من آراء المتكلمين السالفة الذكر أنهم يجمعون على تأخير العمل عن الركنية في الإيمان وعدم دخوله فيه ما عدا الخوارج والمعتزلة طبعاً. وإليك موقف السلف من هذا الرأي.

١ ـ موقف السلف من المتكلمين في تأخيرهم العمل عن الإيمان:

لقد وقف السلف من هذا الرأي موقفاً ينكرون فيه صحته ويقررون ضده، فقد تقدم أن السلف قالوا بدخول الأعمال في الإيمان، وأنها ركن

Rujukan halaman ini: الإيمان بين السلف والمتكلمين، ص 181 (SanadKitab #7563, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.