Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 129

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الثالث: الرد على مطاعن النصارى في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

والحال إن كان هذا (القول قاله) عيسى، فيلزمه أن يتزوج هو أيضاً، لأن هذا القول يلزم منه مع منع الطلاق وجوب الزواج له وللرهبان١.

وعلى أي حال كان لم يحسب ذلك ذنباً، لأن رجال الله الصالحين الذين سبقوا نبينا المصطفى ﷺ قد تتهمونهم بأنهم عملوا أموراً منافية للشريعة وللطبيعة، ولم يخطئهم كتابكم، وذلك كتزوج سيّدنا إبراهيم للسيدةسارة، التي كانت أخته من أبيه، وليست من أمه، الموجود شرحها في الإصحاح العشرين، والعدد الثاني عشر من سفر التكوين٢

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 129 (SanadKitab #7565, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.