Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 177

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد ﷺ في التوراة والإنجيل

لهم شريعته الفضلية ولم (يقبلوها منه) ١، لا بل إنهم كانوا (قدهموا) بقتله لولا (أن الله تعالى) رفعه إليه، وحوارييه ﵈ كانوا (مجتهدين) ٢ بتنفيذها، ولأجل ذلك كانوا يحاربون ويقتلون وتزور كتبهم٣، ويترك أكثرها ويقل زمان حسنها٤. أفاد ﵇ إذ قال – (لتأكيد) العبارة ـ: "فاذا جاء رب الكرم ماذا يفعل بأولئك الفعلة؟ فأجابوه: الأرديا بالردى يهلكهم، ويدفع الكرم إلى فعلة آخرين، ليعطوه ثمرته في حينها". هنا انكشف مجيئ صاحب الكرم، وأنه يهلكهم*. وظهر أيضاً أن

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 177 (SanadKitab #7565, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.