Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 182

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد ﷺ في التوراة والإنجيل

الطاهرة، وليس على غيره، ولكي يتأكد أن [هذا] الإعطاء هو لهذه الأمة؛ أضاف إلى ذلك إشعاره بحقارتها من نسب الحجر لها، إذ قد شبهها بحجر مهمل*. [والحق أن (ذرية إسماعيل كانوا) عند بني إسرائيل كحجر مهمل ومرذول عند البنائين، لأن (ذرية إسماعيل كانت متناسلة من أمة، وأبناؤه عند) ١ اخوته إسحاق ويعقوب وخلفه كحجر مرذول عند البنائين] ٢.

ولهذا أورده سيدنا عيسى بهذا القول الذي تنبأ عنه داود سابقاً إذ قال: "الحجر الذي رذله البناؤون هذا صار رأساً للزاوية" ٣. أعني أن نبينا ﷺ هو الحجر الذي كان ثميناً وكريماً في طبيعته، إلا أنه كان عربياً٤ غريباً عن بني إسرائيل، وكان غير معدود مع الحجارة الذين هم خلف إسحاق ويعقوب.

(*) حاشية: ليست في. ت "اعلم أن بطرس أحد حواري سيدنا عيسى ﵇ نظراً (لشدة محبته) لعيسى ﵇ سماه حجراً، إذ إن التسمية بالحجر مفرداً هي صفة محمودة".

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 182 (SanadKitab #7565, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.