Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 189

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد ﷺ في التوراة والإنجيل

شمس سيدنا محمد ﷺ، وتمسكوا به وذهبوا معه ونادوه بلسان حالهم؛ فلنذهب معك يارسول الله، لأننا علمنا أن الله معك١.

فهذا المعنى مكشوف وظاهر من عين ذاته ومطابق للنبوءة جداً، من كون أن زكريا تنبأ عن ظهور عشرة رجال يتمسكون بذيل رجل، والصحابة كانوا عشرة في العدد، وتبعوا نبينا محمداً ﷺ ، واعترفوا بأن الله [تعالى] معه، وهؤلاء ما وجد غيرهم من عهد آدم إلى الآن، ولا سُمع

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 189 (SanadKitab #7565, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.