Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 207

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الرابع: البشارات بالنبي محمد ﷺ في التوراة والإنجيل

خلاف افتقاراته الطبيعية ومساعداتها. وأيضاً مادعي عيسى ((مشاوراً)) ولا تسمى بهذا الاسم على الإطلاق.

ثالثاً: أن عيسى ما كان أبا الأخير١، بل كان متوسطاً فيما بين موسى ونبينا ﵉ وعليه البركات.

رابعاً: أن عيسى ما كان رئيس سلام كما قال إشعيا، بل كان رئيس الأمة المسيحية٢، وأما رئيس سلام أي رئيس الإسلام فقد كان محمداً المصطفى ﷺ.

خامساً: أن عيسى لم يكثر سلطانه كما تنبأ عنه إشعيا، بل إنه ما كان له ملك أبداً، لأن اليهود لما أرادوا أن يخطفوه ويصيروه ملكاً هرب٣ *.

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 207 (SanadKitab #7565, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.