((فصرخ الأسد)) ، أي نبينا الأعظم ﷺ، وهذا نوع من الالتفات، ((على مطلع١ الرب أنا واقف بالليل وبالنهار)) .
وبالحق إنه كالأسد، وأنه على أوامر الرب كان واقفاً، وبها عارفاً٢.
يقول إشعيا: ((وإذا برجل راكب أزواجاً من الفرسان)) ، وقال: ((سقطت بابل٣ مع أصنامها)) ، وهذا التفات ثان.
أقول: فكأن الله سبحانه قد كشف لإشعيا أعمال٤ رسوله محمدصلى الله عليه وسلم مكرراً عليه المعاني لأجل التأكيد، مخبراً له عن رديف الفرسان أزواجاً أزواجاً ومعهم رجل. وبلا شك أنه هو ﷺ الذي كانت جيوشه
Rujukan halaman ini:البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 213 (SanadKitab #7565, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.