Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي

Baca halaman 309

  1. قسم التحقيق
  2. الباب الخامس: التناقضات في التوراة والإنجيل الدالة على تحريفهما

الحد أيضاً أن التجسد هو للأقانيم الثلاثة معاً، لأنهم على زعمهم غير منقسمين ولا منفصلين، بل هم معاً في كل حالاتهم، في أفعالهم وحلولهم ووجودهم في كل مكان، الثلاثة متساوون في ذلك [على زعمهم] .

والنتيجة من هذا جميعه: إن قالوا: بأن الأقانيم هي متحدة مع بعضها وغير منفصلة، يلزمهم أن يعتقدوا تجسد الأقانيم الثلاثة معاً، لأنهم غير منقسمين ولا منفصلين، وإن قالوا: إن الأقانيم منفصلة عن بعضها ومنقسمة، فيلزمهم أن يعتقدوا بالخلو، أي أن الأقانيم ليست موجودة في كل مكان معاً١.

وعلى الحالتين: إن هذه القضية (ممتنعة في جميع الحالات) ٢، لا بل معدومة لا يمكن وجودها.

Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 309 (SanadKitab #7565, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.