سمعوا من كتابهم: أن عيسى إله وابن الإله لم يدركوا أن هذه أسماء ونعوت، وقد تسمى بها غيره من الأنبياء والملائكة والصالحين، بل اعتقدوا أن هذه النعوت حقيقية وليست مجازية، وأن عيسى ابن الله بالطبيعة ومساوٍ له في الجوهر –تعالى الله عن ذلك–، حتى ألجأه الحال إلى أنه أنزله من السماء، وأسكنه في (رحم) ١ مريم تسعة أشهر، وأخرجه من [باب رحمها] ٢ -تعالى الله عن ذلك [علواً كبيراً]- وأعوذ به من هذا
Kitab: Al-Bahts ash-Sharih · Pengarang: زيادة الراسي
Baca halaman 321
Rujukan halaman ini: البحث الصريح في أيما هو الدين الصحيح، ص 321 (SanadKitab #7565, hlm. urut 284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.