عرشه، ولا يتوهم تنافي الأمرين بل اجتماعهما هو الواقع ولهذا عامة أهل الإثبات جعل هذه الآية من آيات الصفات، وذكرها مع نصوص الوجه مع قولهم إن الله فوق سمواته على عرشه"١.
وهكذا يتضح لنا أن هذه الآية من آيات الصفات بها ثبتت صفة الوجه كغيرها سواء بسوإء.
صفة العين
وهذه إحدى الصفات التي أثبتها البيهقي ﵀ لورودها بأدلة قاطعة من الكتاب والسنة.
يقوله ﵀: "باب ما جاء في إثبات العين صفة لا من حيث الحدقة"٢ ثم شرع في سوق أدلته لهذا الإثبات.
فأما من القرآن الكريم، فقد ورد ذكر العين في خمسة مواضع منه مضافة إلى الله ﵎ وقد أوردها البيهقي، وهي قوله تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ ٣ وقوله: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ٤ وقوله: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ٥ وقوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ ٦.