Lewati ke konten

Kitab: Al-Baihaqi wa Mauqifuhu minal Ilahiyyat · Pengarang: أحمد بن عطية الغامدي

Baca halaman 317

  1. الباب الثاني: موقف البيهقي من الإلهيات
  2. الفصل السادس: الصفات الخبرية
  3. المبحث الأول: صفات الذات الخبرية

وبناء على ماتقدم فإنه أول اليمين في قوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ بأن المراد الإخبار عن الملك والقدرة، أو إنه أراد: ذاهبات بقسمه، أي أقسم ليفنيها.

وقوله: ﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ أي: بالقوة والقدرة.

كما أول القبضة في الآية بأن المراد بها الملك والقدرة، أو الإفناء والإذهاب.١

وهكذا سار في تأويله لباقي النصوص. وهي تأويلات أسندها إلى من يسميهم أهل النظر، ويقصد بهم علماء الكلام من الأشاعرة، وعلى رأسهم شيخه أبو بكر بن فورك الذي أخذ عنه هذه التأويلات مباشرة٢.

هذه هي السبيل التي اختارها البيهقي لهذه النصوص مع أنه يحكي أن مذهب السلف إمرارها كما جاءت حيث قال: "أما المتقدمون من هذه الأمة فإنهم لم يفسروا ماكتبنا من الآيتين والاخبار في هذا الباب مع اعتقادهم بأجمعهم أن الله ﵎ واحد لا يجوز عليه التبعيض"٣.

ثم ذكر تأييداً لما قال: إن قتادة لم يفسر آية ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ..﴾ الآية.

وذكر قول سفيان بن عيينة: كل ما وصف الله تعالى من نفسه لا كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه٤. متصوراً من ذلك أن مذهبهم التفويض، وليس الأمر كذلك، إذ أنهم يعنون بالسكوت عليه إمراره على الظاهر دون بحث عن الكيفية أو تكلف لتأويل صارف لذلك الظاهر المتبادر إلى الذهن- كما سبق أن أوضحت.

Rujukan halaman ini: البيهقي وموقفه من الإلهيات، ص 317 (SanadKitab #7570, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.