Lewati ke konten

Kitab: Al-Buyu' al-Muharramah wal Manhiyyu 'anha · Pengarang: عبد الناصر بن خضر ميلاد

Baca halaman 309

  1. الباب الثاني: مانهى الشارع عن الانتفاع به
  2. الفصل الثاني: وبيع الأصنام والصور
  3. المبحث الأول: بيان حكم الشرع للصور بأنواعها
  4. المطلب الأول: الصور المجسمة

حيث إن عمل عيسى ﵇ وخلقه من الطين كهيئة الطير يعد تصويراً لذوات الأرواح من الطير، ومع ذلك لم ينكر الله تعالى عليه فعله، بل امتن عليه بذلك وجعلها نعمة منه سبحانه على سيدنا عيسى ﵇، وفي هذا الدلالة على جواز صناعة التماثيل والصور لذوات الأرواح ١.

٢- قوله تعالى: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ ٢.

حيث دلت هذه الآية على أن صناعة التماثيل في شريعة سيدنا سليمان ﵇ كانت جائزة، فقد أخبر الله سبحانه بهذا ممتنا عليه بذلك.

٣- قوله ﷺ لعائشة ﵂: "يا عائشة إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة: المصورون" ٣.

حيث حمل الوعيد الوارد في الحديث على من صنع التماثيل لتعبد من دون الله تعالى فقط٤.

٤- ما روى أن النبي ﷺ قال فيما يرويه عن الله ﷾: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقي فليخلقوا ذره أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة" ٥.

فإن هذا الحديث وأمثاله كقول النبي ﷺ: "الذين يضاهون بخلق الله" ٦، وفي بعض الروايات: "الذين يشبهون بخلق الله" بعد أن قال: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة".

إن هذه النصوص يتعين حملها على من قصد بتصويرها أن تحدى صنعة الخالق

Rujukan halaman ini: البيوع المحرمة والمنهي عنها، ص 309 (SanadKitab #7571, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.