Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah as-Saniyyah · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca halaman 123

  1. التحذير من الرأي، ومن القدح في الحديث وأهله

في منظومته السنية:

(ولا تك من قوم تلهوا بدينهم ... فتطعن في أهل الحديث وتقدح)

ثانياً: نسب إليه ﵀ شيء من النصب. والمراد بالنصب أي: نصب العداء لآل النبي ﷺ، ولم يثبت عنه ﵀ شيء من ذلك، بل ثبت عنه ضد ذلك ونقيضه، وهو ولاء آل البيت ومحبتهم والثناء عليهم وذكر فضائلهم ومآثرهم. بل لم يتحقق في ترجمته من الذي نسبه إلى النصب وما حجته على ذلك، إلا أن هذه التهمة ألصقت به في حياته ﵀ وبرأ نفسه منها ولم يجعل من رماه به في حل.

قال أحمد بن يوسف بن الأزرق: "سمعت أبا بكر بن أبي داود غير مرة يقول: كل من بيني وبينهم شيء أو قال: كل من ذكرني بشيء فهو في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب".١

وخير شاهد ودليل على سلامته من هذه التهمة قصيدته هذه التي بين أيدينا، والتي أبان فيها عقيدة أهل السنة والجماعة، فقد قال فيها بعد أن ذكر الخلفاء الثلاثة:

(ورابعهم خير البرية بعدهم ... علي حليف الخير بالخير منجح)

وقد جاء عنه أنه قال في تمام هذه القصيدة: "هذا قولي، وقول أبي، وقول أحمد بن حنبل ﵀، وقول من أدركنا من أهل العلم، وقول من لم ندرك من أهل العلم ممن بلغنا قوله، فمن قال عليَ غير ذلك فقد كذب".

Rujukan halaman ini: التحفة السنية شرح منظومة ابن أبي داود الحائية، ص 123 (SanadKitab #7575, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.